ابن النفيس

401

الموجز في الطب

في الحرارة والبرودة والاستحمام وشرب اللبن وما كان لكثرة شحم عدل البدن ومن الحيل الجيدة في اجهال الميمنة ان يجامع على هيئة الراكع وما كان لاورام الرحم أو سدده أو ميله فما يذكره في علاج ذلك وما كان لانضمام فمه استعمل المرخيات من الادهان واللعابات والنطولات وادخل فيه ميل من الاسرب وغلظ دائما بتدريج استعمل مثل الكمون والكرفس والانيسون ويكثر جماعها وما كان لرياح فالكمونى وشراب الأصول ومياهها والشراب الصرف أقول أشار إلى ما ذكره من هيئته الجماع والوقت المختار له في الجملة الثانية من جملتى الفن الأول وأراد يكون الجماع عقيب الطهر ان لا يكون حال الحيض والادهان واللعابات والاضمدة الحارة والباردة مرت تسخينها في الأبواب السابقة مرارا والمذاكير جمع ذكر على غير القياس وتعديل البدن من كثرة الشحم بالرياضة وتلطيف الغذاء والاستفراغ بالفصد والمجففات لمسخنات وهجر الاستحمام الرطب والشراب الرقيق الأبيض والجماع على هيئة الراكع يعين على وصول فم الذكر إلى قعر الرحم وتغليظ الميل ان يبدل الرقيق بالغليظ [ ذكر أدوية تعين على الحبل ] قال المؤلف ذكر أدوية تعين على الحبل نشارة العاج مثقال حاضرة النفع وبول الفيل عجيب ويشرب عند الجماع أو قبله وبزر السيساليوس جيد مجرب واحتمال انفخة الأرنب خاصة بعد الطهر يعين على الحبل وكذلك مرارة الظبي الذكر وبعره ومرارة الذئب والأسد قدر والقين وأيضا مزاجه متخذة من سك وسنبل وخصى الثعلب ودهن البلسان ودهن البان ودهن السوسن كل ذلك جيد أقول ان صح شئ من ذلك فهو بالخاصية لا من الدواء النافع بالحرارة أو البرودة والعلم بصحة ذلك ان حصل فإنما يحصل بالتجربة وسيساليوس بزر الانجدان [ علامات المنى المولد ] قال المؤلف علامات المنى المولد هو الأبيض اللزج البراق الذي يسقط عليه الذباب ويأكل منه ورائحته كالطلع أو الياسمين أقول ما ذكره صفات منى الرجل واما منى المرأة فعلى قول من يقول به فهو شئ رقيق كدم الطمث ليس له ثخن والتحام اجزاء قوى واطلاق اسم المنى عليها بالاشتراك اللفظي اللهم الا ان يتحمل معنى جامع ويسمى له الشئ منيا قاله الشيخ [ علامات الحبل واحكامه ] قال المؤلف